كتبها عبدالقادر حميدة في 02:08 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها عبدالقادر حميدة في 02:08 مساءً :: لا يوجد تعليق
نشرت هذه القصيدة في عدد مارس من مجلة " فراديس " ..

رحيل .. مثلما توقعت الدواة
عبدالقادر حميدة
1
تبدأ
كتبها عبدالقادر حميدة في 01:39 مساءً :: لا يوجد تعليق
الشاعر المغربي طه عدنان في (وليَ فيها عناكبُ أخرى) أسرار الشاعر الكوني
(لنعترف أن للجنون جاذبية.. كثيرا ما غرف منها الإبداع..) ص 261..
تلك هي الحفرة التي حفرها لي الشاعر المغربي الصديق طه عدنان، حين فاجأني بإهداء انزياحي (الأخ المبدع عبد القادر حميدة.. قال هي رؤاي أتوسد عليها.. وأهش بها على أرقي ولي فيها عناكب أخرى.. مع خالص الود.. طه عدنان.. بروكسل في 10 – 05 – 2005)..
وسنرى أن للرقم خمسة حضورا فاحتفظ به أخي
كتبها عبدالقادر حميدة في 09:40 مساءً :: لا يوجد تعليق
بحر الكلام
عبد القادر حميدة - الجزائر
فجأة أجد نفسي ضحية، ضحية أحلامي، وأوهامي، وهروبي المستمر إلى قواقع الصمت، وفجوات النسيان. أستفيق ذات صباح مشمس – على غير عادة في شهر كانون الثاني – فلا أجدك. هل كنت قاسيا، وأنانيا، ومغرورا، فحطمت كل شيء؟ أم كنت واقعيا أكثر من اللزوم؟ هل كنت أفر من المستحيل، أم رغب فيه؟ ماذا كان يعني لك المستحيل؟ أتساءل بيني وبين نفسي، لكن التفاتة مباغتة جعلتني أعرف ما المستحيل لديك,
كنت تحبين الكاتبة الجزائرية ياسمينة صالح، ولذا أهديتني نسختين من روايتها بحر الصمت. كنت تقولين لي "إنك أنت هذا البحر. يا لك من صامت مغرور." لم أفهم مغزى إهدائك، ولماذا اخترت نسختين من هذا الكتاب، إلا لما هربت مني في الشهر الثاني من العام الجديد.
حانت مني الالتفاتة إلى تلك الرواية الجميلة التي قرأتها مرتين. لست أدري لماذا بالضبط قرأتها مرتين، مع أني من الذين يملون الكتاب بسرعة: يستهويني حتى أظن أنني لن أفارقه، وإذا ما تمكنت منه سرعان ما أمله، فأتركه في صفحاته الوسطى. "لا الرحلة ابتدأت، ولا الدرب انتهى،" على رأي محمود درويش. لكن بحر الصمت قرأتها مرتين. هل
كتبها عبدالقادر حميدة في 09:28 مساءً :: لا يوجد تعليق
صحيفة النهار اللبنانية: يبدو أن أصداء جائزة 'بوكر' للرواية العربية في المغرب والجزائر وتونس وليبيا هي أقل وقعاً من الأصداء المصرية واللبنانية والسورية، وذلك راجع بحسب الاستطلاع الذي قمنا به إلى سبب رئيسي هو الحكم المسبق، المباشر او الضمني، عند الغالبية بكون هذه الجائزة ستعود في النهاية إلى اسم معروف في مصر او لبنان. طبعاً، يوازي هذا الاحتمال إحساس مضاد يغلفه الأمل بأن الرواية التي ستحظى بـ'بوكر' هي الرواية العربية التي تستحق فعلا، بمعزل عن انتماء كاتبها الجغرافي، وتدعم هذا الإحساس التشكيلة المتنوعة لأمانة سر الجائزة إضافة إلى مشروعية 'بوكر' في أصلها البريطاني.
بحسب إحصاءات الكتب المرشّحة، فإن مشاركة الروائيين المغاربيين مرتفعة في الجائزة، وهذا شأن لافت، لأنه نادرا ما تصل تأثيرات مبادرة أدبية تأسست في المشرق العربي الى المغرب العربي بهذا القدر من التوسّع. في ليبيا علمنا أن الروائي المعروف ابراهيم الكوني هو أبرز المرشحين هذه السنة للجائزة، وقد رشحته طبعا المؤسسة العربية للدراسات والنشر التي تنشر كتبه. رواية 'القوقعة' للكاتب عبد الله الغزال رشحتها 'مؤسسة الانتشار العربي'. الروائي الأريتري المقيم في ليبيا أبو بكر حامد تم ترشيح روايته 'رائحة السلاح' من طرف مجلة 'المؤتمر' الليبية. وأصدرت نجوى بن شتوان روايتين، لكن دور النشر المصرية لم ترشحها، لذلك أخبرتني أنها ستنشر السنة المقبلة رواية في ليبيا حتى تتمكن من الترشح للجائزة.
الروائي الليبي محمد الأصفر أعرب عن فرحه بمثل هذه المبادرات مؤكدا أنه سيكون سعيدا بمنافسة جمال الغيطاني وابراهيم الكوني وسواهما من كبار الروائيين العرب: 'بعدما
كتبها عبدالقادر حميدة في 06:37 مساءً :: لا يوجد تعليق
للخطوة الصحيحة .. تجل أكيد
عبدالقادر حميدة
(الجزائر)
بين ألف الكلام و يائها .. فراسخ .. و فراسخ ..
مراحل للمتعة و محطات للمعرفة و مجالات للاستفهام ..
في البداية فكرة .. ثم مبادرة .. ثم تميز ..
رسالة واضحة و بدون تشفير .. مفادها أن الجيد يفرض نفسه، و أنه يقاس بزمن آخر، و بعد آخر .. أن تولد (قوافل) بهذه الروعة و بهذا الشكل .. أن تولد من جديد في عددها الواحد و العشرين .. لتصل نقاطا في عدد واحد .. لم تصلها في أعدادها العشرين .. معناه أننا أمام حكمة الإصلاح حين يجيء على أسس سليمة .. باعتماده للجيد مقياسا له ..
المنارة الأولى التي تنبئنا بأننا بصدد مجلة مختلفة هي (ألف الكلام) التي كتبها رئيس التحرير الروائي المميز صاحب " نزهة الدلفين " و " فخاخ الرائحة " و " القارورة " .. يوسف المحيميد الذي تحدث فيها عن خطة العمل، إشكالية المبتدأ ..التي سترم المعالم و توضح رؤيا الإصلاح .. إنه المبتدأ الذي يكشف مسبقا عن حال الخبر .. حيث كتب مقالة مطولة عن " الخطاب بين العمق و المتعة " .. ليترك المجال بعده لانسياب المادة الدسمة التي ميزت العدد
و التي أنبأت بمستقبل رائد للمجلة إذا ما اتمرت على هذا المنحى و النهج و الجودة .. و التي زرعت الأمل في وجود زوايا جادة يطمئن فيها الكتاب على مادتهم الكتابية .. و هكذا نقرأ مقالة د . عبدالله إبراهيم الناقد و الأكاديمي العراقي
كتبها عبدالقادر حميدة في 05:43 مساءً :: لا يوجد تعليق
الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت تكتب عن بعض القصص القصيرة للجيل الجديد في الجزائر ، و ذلك في صحيفة الوطن السعودية
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2419&id=5459
كتبها عبدالقادر حميدة في 05:33 مساءً :: لا يوجد تعليق
إيحاءات التفاح ومغامرة التجريب
تعددت إيحاءات ياسين عدنان في مجموعته القصصية ( تفاح الظل ).. بداية من مدلول عنوان المجموعة الذي هوعنوان للقصة السادسة أيضا.. المقترن بالخطيئة الأولي، التي ظلت خطيئة سرمدية، تتجلي كل حين في أشكال الكتابة ومضامينها ودلالاتها.. فياسين عدنان يتلهي بتجريب يدنومن الشك ، ويجتهد في الابتعاد عن اليقين ، لأنه ليس رجل اليقين الذي قال عنه كونديرا في الوصايا المغدورة ( .. رجل اليقين هوإنسان قصير النظر، الفكرة التجريبية لا تتوق إلي الإقناع إنما إلي الإيحاء، الإيحاء بفكرة أخري وتحريك التفكير.. ).. وهاهي العبارة مربط الفرس ترد علي لسان قلم كونديرا .. الإيحاء .. فما الذي فعله ياسين عدنان خلال قصصه العشر هذه ؟ بما أوحي ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ ولمن ؟
الإيحاءات لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد ، ومع كل قراءة لقصة من قصص المجموعة العشر .. تداهمك إيحاءات أخري.. إنها حياة النص الذي لا يموت، نص مربك، تقترب منه فيوحي لك، وتبتعد عنه لترمي الكتاب جانبا، فيبدأ مهرجان إيحاء جديد.. ويتجدد الإيحاء حتي وأنت تقرأ النقد أوالرواية، وتترك خطيئة التفاح لمرتكبها وقاضمه.
أفكار وإيحاءات ياسين عدنان في القصة الأولي ( فرح البنات بالمطر الخفيف ) تشعرنا بقلق الكاتب إزاء الشكل الذي سيحكي به هواجسه المختلفة حول عازف العود الذي يتوحد بآلته ... ويتوغل فيها.. .. وتلك العبارة التي بجانب العنوان والتي يقول فيها صديقي سعد .. ما رأيك بالعنوان ؟ .. كأنه يقول له ما رأيك بالشكل ؟ لقد اهتديت أخيرا إلي بناء يوافق هواجسي المتتالية وتداعياتي حول ذلك الفرح الغامض الذي ينتابنا.. لكن.. ها أنا أضيف متوغلا في هواجس الكاتب التي نقلها بتدفق .. وتتال .. وبفرح غامر كأنه
كتبها عبدالقادر حميدة في 07:39 مساءً :: تعليق واحد
الاسم: عبدالقادر حميدة

